Posted by: basem | 09/11/2010

إلى مجتمع البرمجيات الحرة المصري ومن يهمه الأمر

بمجرد أن أصدر المعهد المصري الديمقراطي بيانه بشأن ما قام به الإخوان المسلمون من إطلاق موقع مشابه في الاسم والألوان لدرجة تثير الالتباس مع موقع يوشاهيد للمراقبة الشعبية للانتخابات باستخدام الخرائط والذي هو استخدم برمجية أوشاهيدي الذت استخدمت لأول مرة في كينيا 2007 ثارت عاصفة غير مبررة وغير مفهومة من الهجوم ودارت أحاديث طوال عن انتهاكنا نحن لمبادئ البرمجيات الحرة وادعاءنا نحن على جماعة الإخوان، لا أعلم تحديدا كيف انقلبت الحقائق بهذا الشكل الفج ولا أعلم أي كوميديا تلك التي جعلت كافة مهاجمينا من خارج دائرة الإخوان ولكن أعلم أن من بين من ثاروا من التبس عليه الأمر حين رأى عبارة الملكية الفكرية تقترن بعبارة البرمجيات الحرة، ومنهم من التبس عليه الأمر إذ لم يستطع بيانا صحفيا مقتضبا يستهدف العامة أن يوضح له تفاصيل الموضوع، ومنهم من لم تساعده قدراته على الإحاطة بكافة جوانب ما يدافع عنه فأصبح كل ما يستطيع فعله هو أن يردد مجموعة من المصطلحات التي لا يفهم مغزاها بشكل يمكنه من تقييم الموقف، ومنهم من اعتبر الأمر كله فرصة جيدة لتصفية حسابات قديمة في حين أن ليس له في الأمر كله لا ناقة ولا جمل، وللتصنيفات الثلاثة الأولى أوجه حديثي. وقبل أن أبدأ أود التأكيد على أن ما حدث كان فرصة جيدة بالنسبة لي للاقتراب من عالم البرمجيات الحرة ولأن أعرف عنه أضعاف ما كنت أعرف، فأنا لا أدعي معرفة مسبقة جيدة بالأمر ولكن قليلا من منطق “كيف تعمل الأشياء” أو “كيف تسير الأمور” كان يخبرني أنني على حق إلى أن بحثت في الأمر فلم أجد في هجوم المهاجمين ما كان يستدعي ذلك.

في البداية سارع بعض الزملاء المهاجمين في فخر يثير الدهشة بإمدادنا بنص الحريات الأربعة التي تتبناها فلسفة البرمجيات المفتوحة وتدافع عنها مشفوعة بعبارات من قبيل “علشان تعرفوا”، “علشان تتعلموا”، “يا تحترموها يا ملكمش دعوة بيها” إلى آخر هذه التعليقات التي لا تخلو من مغزى. هذه الحريات هي: حرية تشغيل البرنامج لأي غرض، وحرية الوصول إلى الكود المصدري ودراسة كيفية عمل البرنامج وتغييرها لتقوم بالغرض المطلوب، وحرية إعادة توزيع البرنامج، وأخيرا حرية توزيع نسخ البرنامج المعدلة. اتهمنا المهاجمون بانتهاك تلك الحريات، وهو ما لا أجد له منطقا يذكر لأننا لم ننكر من قريب أو من بعيد حق أي شخص أو مجموعة في استخدام وإعادة استخدام البرنامج أو أي من الحريات المذكورة. وبالمناسبة فهناك العديد من المجموعات التي تستخدم نفس البرمجية بل ولنفس الغرض وهو مراقبة الانتخابات ولم يثر الأمر حفيظتنا على الإطلاق بل على العكس رأيناها خطوة هامة في طريق تفعيل ما نؤمن به. كل ما تحدثنا عنه وأستنكرناه هو أن يقوم أحد باستخدام اسم نطاق مشابه لاسم النطاق الذي نستخدمه دون تمييز يذكر في اسم النطاق ليكون كفيلا بفك اللالتباس لدى جمهور المستخدمين الذين نستهدفهم من عملنا ولا نظن أن في ذلك ما يضعنا موضع الانتقاد.

بالعبارات التقليدية للملكية الفكرية فالملكية الفكرية تشتمل على مجموعة من المفاهيم منها الاسم التجاري والعلامة التجارية، والأمر وإن لم يكن يرتب آثارا قانونية بسبب طبيعة البنية القانوينة التي تتعامل مع الموضوع وبسبب طبيعة الرخصة إلا أنه من المنطقي  تماما والأخلاقي أيضا -في ظل المعطيات والسياق السياسي القائم تحديدا- ألا يأتي أحد ليشتق اسما شبيها لاسمك للدرجة التي تثير اللبس عند الجمهور، وأود هنا أن أناقش مثالا طرحة المدون عمرو غربية تساءل فيه عن حالة افتراضية وقع فيها أن حصل أحد على رقم تليفون مشابه لرقم تليفونك فهل في ذلك انتهاك لحقوقك، وأطلب منه أن يمد الفرضية على استقامتها ليتخيل أن هذا الرقم هو رقم طوارئ تخصصه أحد الحملات لتلقي مكالمات الجمهور عليه، فهل سيكون منظمي الحملة سعداء عندما يأتي أحدهم برقم ملتبس معه ويقوم بنشره في أوساط نفس الجمهور في نفس الحيز الجغرافي، خاصة إذا كنت قد نشرت رقمك بالفعل منذ فترة طويلة وإذا كنت قد اتصلت بأصحاب الرقم الجديد -ساعات بعد نشر رقمهم- وتنبيههم إلى المشكلة وطلب تعديلها في حالة أنها قد حدثت سهوا.

حتى ريتشارد ستالمان ذاته منشئ مؤسسة البرمجيات الحرة ومؤسس حركة البرمجيات الحرة في العالم عندما انتقد الملكية الفكرية في مقالة له بعنوان “هل قلت الملكية الفكرية .. إنها سراب مغر” لم ينكر مكوناتها ولكنه أنكر وضع تلك المكونات في سلة واحدة والانحراف بها عما نشأت من أجله، وقال بالنص في شأن قانون العلامة التجارية “قانون العلامة التجارية على النقيض لم يكن مقصودا به تعزيز ممارسة بعينها ولكن ببساطة ليمكن المشترون من معرفة ما يشترونه”….. فلا تنكروا علينا ذلك الحق.

Trademark law, by contrast, was not intended to promote any particular way of acting, but simply to enable buyers to know what they are buying.

Did You Say “Intellectual Property”? It’s a Seductive Mirage by Richard M. Stallman.

بل إن ريتشارد ستالمان نفسه أيضا انزعج عندما حدث ما يهدر مجهوده ومجهود حركة البرمجيات الحرة بأن تجاهل الناس فضل جنو في تطوير نظام تشغيل جنو/لينوكس  وكتب مقالة بعنوان “وما يعني الاسم؟” انتقد فيها بشدة ساخرا الذبن قالوا له ردا على انزعاجه: “فلنفرض أن مشروع جنو يستحق التقدير على هذا العمل، فهل يستحق الأمر كل هذه الجلبة عندما لا يعطيك أحدهم حقك في التقدير، أوليس المهم أن المهمة قد أنجزت وليس من الذي أنجزها. ينبغي عليك أن تسترخي وتفخر بأن العمل تم بنجاح ولا تكترث بالتقدير”.

When I explain why it’s appropriate to call the operating system GNU/Linux rather than Linux, people sometimes respond this way:

“Granted that the GNU Project deserves credit for this work, is it really worth a fuss when people don’t give credit? Isn’t the important thing that the job was done, not who did it? You ought to relax, take pride in the job well done, and not worry about the credit”.

This would be wise advice, if only the situation were like that—if the job were done and it were time to relax.

What’s in a name? by Richard Stallman

ولا أظن أن هناك عاقلا قد يدهشه موقف الرجل أو قد ينكر عليه انزعاجه. لقد أخذ ستالمان في بقية مقاله وفي مقالات أخرى يتحدث عن “الالتزام بحرية التعاون”، وأخذ يدافع عن المبادئ الفلسفية الأولية التي قامت عليها حركة البرمجيات الحرة وهي التعاون والمشاركة من أجل تحقيق صالح المجموع دون حدود أو معوقات “إن ما نريده قبل أي شئ لنواجه أي شكل من التحديات هو أن نتذكر الهدف .. الهدف هو الحرية في التعاون”.

What we need above all, to confront any kind of challenge, is to remember the goal of freedom to cooperate.

What’s in a name? by Richard Stallman

ولي هنا كلمة .. أقول أنه من البديهي أن نقض المبدأ الأساسي الذي قامت عليه سائر مبادئ البرمجيات الحرة الأخرى وهو مبدأ التعاون هو نقض لسائر المبادئ، وهنا نصل إلى الطريقة التي ينبغي أن نقيم بها الأمر ككل وهي هل استخدام البرمج الحرة بطريقة تلحق الضرر بالآخرين وترفض التعاون معهم هو عمل يستحق الدفاع عنه؟ لقد قمنا بالاتصال بمسئولي الموقع وبعض المسئولين من مكتب الإرشاد بساعات قليلة بعد إطلاق الموقع لتوضيح الأمر الذي كنا على ثقة من وضوحه، ولكن من نحن لتلتفت لنا الجماعة أو تكترث بما نقول وهي من هي بتنظيماتها ومكاتبها وأموالها والمنتمين إليها ومحبيها والمدافعين عنها، ناهيك عن كونها المدافع عن الإسلام والمتحدث باسمه وإمامها هو “ظل الله على الأرض” كما قال إمامها ومؤسسها حسن البنا في رسالته للمؤتمر الخامس. للجماعة …..  ولكن هذا موضوع آخر.

Advertisements

Responses

  1. جيد أنك تسحب النقاش إلى المدونات، و إن كنت لا أرغب أن أعطي الموضوع أكبر من حجمه عندي، فأنا من هؤلاء العامة الذين لا يرون من الأمور إلا ما يظهر في البيانات، فهي ما اعتمد عليه أساسا في استيضاح الأمور.

    مدك مثال رقم الهاتف على استقامته واضح و يخلط بين ما يجعلك سعيدا، و بين ما يمكن اعتباره حقك. كثير من الناس و الأشياء لا يجعلني وجودها سعيدا، إلا أنني أفهم أيضا أنه ليس من حقي أن لا توجد. لهذا فلم أكن لأجد مانعا أن يعاتب المعهد المصري الديمقراطي الإخوان على تشابه الشيئين (رغبة في التعاون لا تنكر حرية الآخرين في التعاون إن رغبوا)، كما لا أجد مانعا أن يعاتب المعهد الديمقراطي المصري المعهد المصري الديمقراطي على اختيار اسم مشابه. هذا موضوع لا يهمني و لا أتوقع أن يهم الكثيرين. هناك مثلا الكثير من المواقع على وب تستعمل أسماء نطاقات شبيهة جدا بأسماء نطاقات مقدمي خدمات كبار، و هو لا شك أمر مزعج لمقدمي الخدمات هؤلاء، إلا أنه لا يعطيهم الحق في منع تلك المواقع.

    و في هذه الحالة بعينها، أنا لم أفهم أن أحد الخدمتين يقلد الآخر، بل و رأيت أنه من الطبيعي إن كنت سأستخدم أًشِاهِدِي في إنشاء موقع يقدم خدمة ما أن أسميه اسما عربيا من جذر ش-ه-د، فقط لأن كلمة أٌشَاهِدِي السواحيلية، ككثير من السواحيلية، أصلها الكلمة العربية.

    لا توجد أي صلة على الإطلاق (أعيد التأكيد: لا صلة بتاتا) لكل هذا الموضوع بالبرمجيات الحرة.

    لا أجد منطق العلامة التجارية ذا صلة هنا، و موقف ستالمان أن العلامات التجارية موضوع مختلف تماما، و حركة البرمجيات الحرة لا تتناول مفهوم العلامات التجارية إلا كي تظهر أن العلامات التجارية غير ذات صلة، حيث أن البرمجيات الحرة لا تعمل في التجارة. و بالمثل، لا أرى أن مراقبة الانتخابات موضوع ذي صلة بالعلامات التجارية، إلا إذا كانت مراقبة الانتخابات من ضروب العمل بالتجارة. أتمنى أن لا تكون مراقبة الانتخابات ضرب من ضروب التجارة.

    أتمنى أيضا أن تنجح إحدى المبادرتين في توفير بعض البيانات عن اللا-انتخابات القادمة، و إن كنت لا أرى إمكانية لنجاح الاثنين معا، خصوصا أن الاهتمام بحلول شعبية كأُشَاهِدِي أكبر كثيرا من ما تعد به تلك التقنيات. خبرتي في متابعة أدوات شعبية و المشاركة فيها أنها كلها، بما فيها ويكيبيديا، لا تنجح إلا بالاعتماد على مجموعة حجمها أصغر من “الشعب” و أكثر اهتماما بالأداة. التقنية مهمة، و ملائمة التقنية لمن يستخدمونها أمر ضروري لنجاح استخدامها، إلا أن ما يجعل ذلك النجاح ممكنا هو وجود مجموعة تستخدم تلك الأداة بكثافة. خبرتي أيضا أن هذا المجتمع لا يظهر عندما يكون تركيز المبادرة على الحصول على انتباه الإعلام و فئات بعينها، بدلا من التركيز على إتمام المهمة على أكمل وجه لأنها مهمة مفيدة اجتماعيا و تدعم الحرية. أخلاقيات العمل تلك هي أهم ما يمكن لأي شخص تعلمه من حركة البرمجيات الحرة.

    • شكرا لاهتمامك بالرد
      استخدمت لفظ العلامات التجارية لأنني لا أجد تعبيرا مناسبا في الأنشطة غير الربحية يعبر عن حقك في تمييز ما تنتجه، وهي النقطة التي اقتبستها تحديدا من ستالمان في هذا الشأن والتي تتحدث عن أن العلامة التجارية هي طريقة لتمييز المنتجات، وهو وإن لم يكن في حالتنا حقا قانونيا إلا أنه حقا أخلاقيا حين تتحدث عن مجموعة صديقة تعمل معك في ذات المجال على ذات الأهداف وطالما قمت بالتنسيق معها من قبل الموقف ومن بعده. الحق هنا أخلاقي وسياسي. فلا أظن أن يستمرئ أحدنا لذاته استخدام اسما شبيها لاسم قائم حتى ولو لم يرتب عليه ذلك مشكلة قانونية. لذلك أختلف معك تماما في أن ترى أنه من الأخلاقي أو من الحق أن يقوم أحدهم بذلك لمجرد أنه ليس هنالك ما يمنع ذلك قانونيا.

      أما بالنسبة للبرمجيات الحرة فمن اللطيف أن أجد من يقول أنه الأمر لا صلة له بها، إذ أنني أعتقد ذلك تماما أنا أيضا ولكن ما استدرجني لهذا المجال هو إصرار بعض الزملاء على خلط الأمور لتصفية حسابات ما أو بمنطق أن “المنطقة منطقتنا ومحدش غيرنا يدخلها غير لما نعلم عليه”.

      الأمر ليس تجاريا، وأنفقنا عليه أكثر من المرصود لتمويله، وما تقوله عن شعبيته هو تحديدا ما أزعجنا بهذا الشكل، فاختلاط الأمور بهذا الشكل في تلك المرحلة المبكرة من المشروع. ورئية المشروع كانت هي تحديدا ما تقول، ان يشارك الجميع دون حدود أو حسابات في تسجيل تاريخ مصر الانتخابي، لكن دعنا لا ننكر أن حتى أكثر الأدوات تشاركية حولتها رغبة كل مجموعة من مستخدميها في صناعة أسطورتها الشخصية إلى مجال تنافسي بفتت تلك التشاركية ويسحبها بعيدا عما نشأت من أجله. لتصبح التشاركية وسيلة للتنافسية بحيث ألا تستطيع أن تجد منصة واحدة يمكننا جميعا مشاركتها لمجرد أن من طورها هو المعهد المصري الديمقراطي.

  2. لا أجد ردا بعد رد عمرو غربية، وخاصة التمنيات أن لا يكون مراقبة الإنتخابات ضرب من ضروب التجارة

    بس أحب أضيف إن المعهد المصري ومؤسسة “ديسك” لجئوا إلي هذا الأسلوب القذر {من وجهه نظري} بعدما وجدوا نفسهم في حيص بيص بعد تراجع الإخوان في التنسيق معهم في المشروع {علي حسب قولهم}، وقال لهم الإخوان فيما معناه، <>، وإكتشفوا إنهم فشلوا في تسويق مشروعهم، بعد إنسحاب شباب الإخوان.

    سمعت إن المعهد مش هيراقب دواير الإخوان، كويس، قابلوني بقي لو لقيتم دواير تراقبوها ولا حد يبعت لكم خبر، إنتم خسرتم نفسكم كتير

    • لحسن الحظ أنك لا تجد ردا .. خاصة أنك تعلم تماما أن ما نفعله ليس من قبيل التجارة على الإطلاق.

      في الحقيقة أتذكر منطق الآية التي تقول وإن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك

      لا أعني تفاصيل الآية ولكن منطقها .. في البداية هاجمتنا من مدخل البرمجيات الحرة، والموضوع ليس له علاقة وأوضحت ذلك، ثم من منطق أن الإخوان معهم نطاق شاهد منذ عام 2000، فلماذا لم يسموه النذير حيث أنه اسم مجلتهم عام 1948، ثم الآن تتحدث عن التعاون وفشل المشروع وانسحاب الإخوان

      لا يا سيدي .. احنا مكناش معتمدين على الإخوان في حاجة، واللي لسه متعلمش إن اللي متغطي بالإخوان عريان لحد دلوقتي يبقى أهبل

      المشروع كله لا يعتمد على مجموعة بعينها ونجاح المشروع سواء حاول إفساده الإخوان أم لا هو أن ترسل الناس العادية تقاريرها إلى الخريطة.

  3. رأيي أيضا أن المسألة ليست لها علاقة بالبرمجيات الحرة، لكن البيان، عمدا أو التباسا، يُصوّر لقارءه المسألة على هذا النحو ابتداء من عنوانه “بيان صحفي: الإخوان المسلمون ينتهكون حقوق الملكية الفكرية لموقع يوشاهيد”

    المسألة أبسط و لا تحتاج لمد أمثلة على استقاماتها: كان ينبغي أن تفكروا في مسألة تشابه أسماء المواقع و أسماء النطاقات عندما اخترتم اسم النطاق u-shahid.org الذي هو شديد الشبه باسم نطاق مشروع برمجية أُشاهِدي التي استخدمتموها ushahidi.com

    فإن كان لكم حق الاقتباس من اسم المشروع، فكذلك لغيركم. أم لا؟

    تسرعتم في توجيه الاتهام وأسأتم صياغة البيان. على أسوأ تقدير كان يمكنكم إصدار بيان توضيحي ينبه جمهور مستخدمي موقعكم بأنه يختلف عن موقع غيركم.

    • دخولي في حقل البرمجيات الحرة وحديثي عنها كان تفاعلا مع أن البعض اتخذ من هذا الأمر ذريعة للهجوم علينا مدعين أننا نحاول تخصيص العام وانتهاك حرية تلك البرمجيات .. وهو ما لم يشر إليه البيان من قريب أو من بعيد. ربما لم يحالفنا الحظ في صياغة عنوان البيان لكننا لم نتستخدم هذا الاسم المشتق من أوشاهيدي إلا بعد التنسيق مع مخترعي التقنية لأننا نرى أنه ربما من حقنا أن نستخدم السكريبت بحرية لكن ليس من حقنا أن نستخدم اسم أبدعه آخرون بطريقة تنسبنا لتجربتهم الناجحة دون وجه حق .. لذلك تواصلنا معهم بشأن الانتساب لتجربتهم الفريدة.

      لا أعلم لماذا لا يستطيع أحد رؤية الزاوية التي نتحدث عنها -ربما لأننا لم نوضح ذلك في البيان بشكل كافي – وهذه النقطة هي تحديدا الانتهاك الأخلاقي الذي يفعله أحد عندما يشتري اسم نطاق اسمه 6 أبريل 2010 .. في الحقيقة لا يوجد خطأ قانوني هنا .. لكن نتحدث عن التعدي الأخلاقي .. خاصة أننا على اتصال جيد بالإخوان من قبل ما حدث ومن بعده. وأننا نتحرك في نفس المجال ونستهدف نفس الهدف.

      مع ذلك دعني أعترف أننا أسأنا صياغة البيان لأننا لو كنا أحسنا صياغته لما كنا احتجنا لكل تلك الجولات من التوضيح

  4. دعوا الأزهار تتفتح .. فليكن هناك ألف شاهد وشاهد

    رداً على الاتهامات الموجهة للإخوان المسلمين من قبل بعض منظمات حقوق الإنسان، التي تزعم أن الجماعة قامت بإنشاء موقع إلكترونى لمراقبة الانتخابات بتكنولوجيا الخرائط الرقمية “يوشاهيدى” تحت اسم “شاهد 2010″ يتطابق فى التصميم ويتشابه فى الاسم مع الموقع الذى أطلقة المعهد المصرى الديمقراطى ومركز التنمية ودعم التأهيل المؤسسى منذ شهور، وأن الإخوان بذلك قاموا باقتناص جهد وعمل مجموعة من الشباب على مدار شهور.

    نحن من جانبنا نود التأكيد على مجموعة من الحقائق تتمثل فيما يلي:

    أولاً: أن هذا الاسم ” شاهد ” استخدم من قبل جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية عام 2000 تحت عنوان ” موقع الشاهد لمراقبة الانتخابات المصرية 2000″، وهو ما يعني أننا أصحاب السبق في استخدام هذا الاسم وليس المعهد المصري أو مركز التنمية ودعم التأهيل المؤسسي مثلما يدعى البعض.

    ثانياً: أن السكريبت الخاص بالموقع ليس مأخوذاً من موقع المعهد المصري – كما زعم الزاعمون -، ولكن الحقيقة أن المعهد المصري ومركز التنمية ودعم التأهيل وكذلك شباب الإخوان أخذوا السكريبت من الموقع الأم ” يوشاهدي” وهو موقع مفتوح المصدر، ولا يستطيع أحد أن يدعى أنه صاحب التقنية الخاصة بالموقع أو أنه يحتكر العلامة التجارية لنفسه، إذ الموقع الأصلي قد أتاح السكريبت لأي فرد أو منظمة استخدامها وتحسينها وتطويرها كبرمجه مفتوحة المصدر، وذلك بالتناغم مع فلسفة البرمجيات الحرة وتحقيقاً لرخصة جنو العمومية ومبدأ المشاع المبدع، وهو ما يعطي الحق لأي فرد أو منظمة استخدامه بحرية غير مشروطة – وفق النص التعريفي الموجود بالموقع الأم (هدفنا هو خلق منصة لأي شخص أو منظمة لاستخدامها بطريقتها الخاصة )

    ثالثاً: يتساءل المركز لمصلحة من تلك الحملة، خاصة وأن هدف الموقعين واحد، ويتمثل في كشف التجاوزات والانتهاكات التي تحدث في الانتخابات البرلمانية 2010، والحيلولة بين النظام وبين تزوير الانتخابات البرلمانية.

    رابعاً: التشابه في الاسم أو التصميم بين موقع “شاهد2010” و “أنت شاهد” مرده إلى أن الموقعين يستخدمان نفس السكريبت “يوشاهدي” وهو برمجة حرة تخضع لاتفاقية رخصة جنو ، والاسمين مستلهمان من الاسم الأصلي للتطبيق الأساسي (يوشاهدي) والتي تعني “الشاهد”.

    خامساً : التشابه في الشكل والألوان يرجع للمصدر البرمجي الواحد الذي قام “شاهد2010” و “أنت شاهد” باستخدامه ، وليس كما تزعم تلك المنظمات أن شباب الإخوان قاموا باستغلال جهود آخرين دون وجه حق، ولو أن الأمر كذلك تكون تلك المنظمات قد أدانت نفسها دون أن تدري.
    سادساً: يعكس بيان المنظمات الملئ بالاتهامات المغلوطة مدى جهل تلك المنظمات بأبجديات البرمجيات الحرة، فضلاً عن أن ذلك يمثل افتراءً متعمداً لتسويق الموقع بطريقة لا تمت للعمل المدني الأخلاقي بصلة .
    أخيراً نؤكد نحن – فريق شاهد 2010 – من أبناء الإخوان المسلمين على احترامنا وتقديرنا لجهود الآخرين، وندعو لتضافر الجهود والإمكانيات من أجل صالح الوطن، وندعو في هذا الإطار للتعدد والتنوع في استخدام تطبيقات المراقبة الإلكترونية المتزامنة حتى تصبح مصدر ثراءٍ وزخمٍ إعلامي يساهم في مناهضة التزوير وكشفه وفضحه إعلامياً وحقوقياً وذلك لمحاصرته وكشف المتواطئين فيه، وهذه هي فلسفة العمل المدني الوطني الحقيقي القائم على مبادئ التعدد والتنوع بتكامل الجهود وتضافر المبادرات والتنسيق المتبادل لأجل صالح الوطن، وليس منطق الشركات التجارية التي تريد احتكار السوق،
    ونناشد جميع المهتمين والمعنيين والناشطين الصادقين التعامل بروح التسامح الحقيقي مع مبادئ التعددية والتنوع ، والبعد عن منطق الاحتكار التجاري والتحيزات الأيديولجية والاصطفاف السياسي ؛ والذي لا يليق بنشطاء المجتمع المدني الصادقين الذين يحرصون على تضافر الجهود وتعدد المبادرات من زاوية مصلحة الوطن العامة .
    دعوا الأزهار تتفتح ،وليكن هناك ألف شاهد وشاهد يفضح القمع و يكسر الصمت و يخفف عن المعذبين و المنتهكين لمصلحة هذا الوطن الذي نذوب عشقا في حضوره .
    ناشطى الإنترنت من شباب الإخوان (فريق شاهد 2010)

    • شكرا لمشاركة البيان .. في الحقيقة قرأته بالفعل
      🙂

  5. […] كيشوت مجنونا؟؟ .. عن انسحابي من الحملة April 2010 12 comments 3 إلى مجتمع البرمجيات الحرة المصري ومن يهمه الأمر November 2010 8 comments […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: