Posted by: basem | 08/08/2013

نابليون والثورة (1) : صعود نابليون

“التاريخ لا يعيد نفسه .. إنه يتناغم” – مارك توين

قبل أن نبدأ .. هذه التدوينة طويلة للغاية .. ولكنها ممتعة بشكل صادم .. على الأخص نهاياتها .. هذه التدوينة ليست عملا أدبيا من محض الخيال ولكنها أحداث تاريخية وقعت كما هي وبهذا الشكل في فرنسا في أعقاب الثورة الفرنسية ونقلت أجزاءها نصا دون إضافات أو مبالغات -فقط بعد حذف التفاصيل وربط أجزاء السياق العام ببعضها- من الجزء الأخير لموسوعة “قصة الحضارة” لوول ديورانت والمسمى “عصر نابليون”:

 في أعقاب الثورة الفرنسية قرر المؤتمر الوطني -حتى لا يترك لنفسه طريقا للتراجع- محاكمة لويس السادس عشر بتهمة الخيانة. وبدأت محاكمة الملك في 11 ديسمبر سنة 1792 أمام أعضاء المؤتمر الوطني جميعا، وفي 21 يناير حملت عربة يحيط بها حرس مسلح لويس السادس عشر إلى ميدان الثورة، وقبل أن تهوي عليه المقصلة حاول أن يتحدث إلى الجموع: “أيها الفرنسيون، إنني أموت بريئا، إنني أقول ذلك وأنا على سقالة المقصلة وسأمثل قريبا أمام الرب إنني أعذر أعدائي، وآمل أن فرنسا … ” لكن رئيس الحرس أشار للجنود وقال: “فلتدق الطبول” .. فدقت الطبول وراحت الجماهير تنظر في صمت كئيب والنصل الثقيل يسقط.

 كان الإرهاب هو السمة العامة لمرحلة ما بعد الثورة الفرنسية وكانت أسبابه متمثلة في الأخطار الخارجية والفوضى الداخلية مما أدى إلى خوف عام وشغب واسع. سادت الأحكام العرفية وبدت الثورة وقد انفرط عقدها وراح الأرستقراطيون في الداخل والأرستقراطيون المهاجرون يخططون بثقة لإعادة الوضع كما كان قبل الثورة، وكانت الحرب الطبقية مستعرة بين الأغنياء والفقراء. وكان الاقتصاد نفسه ساحة حرب، فراح ما يرد لمخازن المدن من الأسواق أو الحقول يتضاءل شيئا فشيئا ولم يعد يكفي سوى الأقلية التي تقف صفوفاً يوميا أمام أبواب هذه المخازن• واجتاح الخوف من المجاعة باريس والمدن الفرنسية الأخرى.

 لقد أرهقت الثورة فرنسا فبدأت حالة من التسامح مع المشاعر الملكية التي تظهر في بعض الصحف والصالونات والأسر الثرية، فلا يستطيع سوى ملك شرعي يتولى الملك بالوراثة وعلى وفق التقاليد المتبعة أن يعيد النظام والأمن لشعب خائف وتعس بعد سنوات من التمزق السياسي والاقتصادي والانقسام الديني والحرب والمستمرة. وعندما سرى خبر مبتسر عن حل المؤتمر الوطني قوبل ذلك بالفرح حتى إن بعض الباريسيين رقصوا في الشوارع. لكن المؤتمر الوطني استمات للاستفادة مما بقي له من وقت، ففي يونيو سنة 1795 بدأ في وضع دستور جديد وضم هذا الدستور بعض الأفكار الليبرالية لكن في حدود آمنة وكان المصوتون طيعين ومتجاوبين وصوتوا له. تكونت الحكومة الجديدة واتخذ مجلس الإدارة له مقرا قصر لوكسمبورج وسرعان ما سيطر على الجيش والأسطول والسياسة الخارجية. وكان أول مجلس إدارة تم اختياره مكونا من خمسة أشخاص منهم بول بارا وآخرين. وكانوا جميعا ممن وافقوا على قتل الملك وعملوا لذلك، ولم يكونوا معروفين بالاستقامة الشديدة ولم يكونوا فوق الشبهات.

 في وقت سابق كان نابليون بونابارت قد قضى خمس سنوات في الأكاديمية العسكرية في برين ثم أصبح من بين الطلبة الذين تم اختيارهم ليحضروا برامج دراسية متقدمة في مدرسة باريس العسكرية، وفي أكتوبر سنة 1785 تم تعيينه في فالنس حيث كسب احترام زملائه الضباط بتقدمه السريع في الفنون العسكرية وبسرعة استيعابه وما لديه من خصوبة فكرية تتمثل في اقتراحاته العملية واستعداده للمشاركة في الأعمال التي تتطلب جهدا بدنياً. وعندما قامت الثورة الفرنسية رحب بها واستمر في دعم الثورة مع اتخاذه الحذر والاحتياط بشكل متزايد. وفي واحدة من نزوات التاريخ حيث تفتح الأبواب التي لا مناص من فتحها وعندما احتاجت وزارة الحرب قائدا جسورا مجربا لقيادة الجيش الفرنسي المتوجه إلى إيطاليا زكى بول بارا تعيين نابليون بونابرت قائدا للجيش.

 لم تكن باريس التي وصلها بونابارت بعد الحرب في إيطاليا هي باريس نفسها التي ألفها، ففي البيوت والصالونات والشوارع بل وفي تنظيمات الأحياء التي كان العوام يسيطرون عليها راح الرجال والنساء يتحسرون على أيام الرجل الطيب لويس السادس عشر وراحوا يلتمسون الأعذار لما وقع فيه البوربون من أخطاء وراحوا يتساءلون أيمكن لأي حكومة أخرى غير الملكية أن تعيد النظام والأمان والرخاء والسلام وتخرج فرنسا من حالة الفوضى والجريمة التي دمرتها. وشعر أعضاء حكومة الإدارة بول بارا والآخرون بالخطر على مناصبهم وحياتهم بسبب الحركة الملكية، فقرروا المخاطرة بكل شيء والقيام بانقلاب يمكن أن يخلصهم من الزعماء الملكيين وراحوا يطلبون الدعم الجماهيري من اليعاقبة الراديكاليين -الذين اختفوا عن الساحة والمرارة في حلوقهم- ضد حركة المحافظين المطالبين بالعودة إلى الماضي الملكي، كما طلبوا الدعم من نابليون بونابارت، وكان نابليون راغبا في مساعدتهم، فإحياء مطالبات أسرة البوربون بالعرش قد تحبط خططه.

 عندما وصل نابليون بونابارت إلى باريس بعد الحرب بدت الطبقات كلها متفقة على كفاءة هذا الشاب، وقد نحى نابليون جانبا تطلعه إلى القيادة الصارمة وراح يظهر بمظهر التواضع والاعتدال، وراح يعمل على إرضاء الجميع؛ إرضاء المحافظين بتمجيد النظام، وإرضاء اليعاقبة بإظهار دوره في نقل إيطاليا إلى الحرية، وإرضاء المثقفين بكتاباته وأحاديثه. قام أصحاب المقام الرفيع في الحكومة الوطنية بتكريمه، واستقبلت حكومة الإدارة الجنرال بونابرت استقبالا مهيبا، وتجمع الناس لمشاهدته فوق كل سطح، ووقف أعضاء حكومة الإدارة الخمسة وقد ارتدوا ملابس رومانية ووصل نابليون وهو يلبس ملابس بسيطة جدا ويتبعه مساعدوه، وكانوا جميعا أطول منه لكنهم كانوا يحترمونه جدا وينحنون له، وشملت النخبة المتجمعة هناك الجنرال المنتصر بالتحية والتصفيق. لقد كان نابليون هو أمل الجميع من جمهوريين وملكيين، فالجميع رأوا الحاضر والمستقبل في قبضته.

 يبدو أن أعضاء حكومة الإدارة بزعامة بول بارا و روبل و لارفيلييه قد اتخذوا من الشعار الذي تنسبه الروايات إلى البابا ليو العاشر القائل بأنه “ما دام الرب قد أعطانا هذا المنصب فدعونا نستمتع به” شعارا لهم. عرضت إنجلترا عليهم السلام فقالوا لها إن ذلك أمر يمكن ترتيبه إذا دفعت مبلغا من المال وكذلك الحال مع البرتغال. وتجنبوا انهيارا ماليا بجمع الضرائب التقليدية بجدية أكثر، واستردوا الضرائب التي كانت في حكم الميتة كضريبة الانتقال، وفرضوا ضرائب جديدة كتلك التي فرضوها على الرخص، والأختام والدمغات وطوابع البريد والنوافذ والأبواب، وقامت الحكومة بفرض الرقابة على الصحافة والمسارح وتزوير الانتخابات والقبض على المعارضين. وتم إبعاد الراهبات عن مهمة تعليم النشء، وعهد به إلى آخرين.

إن فرنسا أصبحت الآن في حالة فوضى وفزع شديدة. أثار مئات اللصوص وقطاع الطرق الذعر في قلوب التجار والمسافرين سواء في شوارع المدن أم على الطرق الزراعية وفاقت قوة المجرمين رجال الشرطة، ففتحوا السجون وأطلقوا سراح المسجونين وتطلعت الأمة بأمل طالبة الحماية من نوابها الذين أرسلتهم إلى باريس لكن المجلسين كانا قد استسلما لحكومة الإدارة، وحكومة الإدارة بدورها لم تبد سوى أنها أوليجاركية مغتصبة تحكم بالرشوة والمغالطلة والقهر.

 وبدأ الفرنسيون يأملون في أن يعود بعض الجنرالات الأكفاء مثل ماسين أو مورو وحبذا بونابرت ليقود جماعة منظمة في باريس ويطيح بالسياسيين ويمنح فرنسا الانضباط والأمان حتى لو كان هذا على حساب الحرية. لقد انتهى الفرنسيون إلى نتيجة مؤداها أنه لا يقدر على إنهاء فوضى الثورة، وفرض النظام في فرنسا وإحلال الأمن بها مما هو ضروري لحياة متحضرة سوى حكومة مركزية يقودها زعيم واحد متمتع بالصلاحيات اللازمة.

 وافق سييز -الذي كان راهبا في وقت من الأوقات والذي كان يغازل الثورة لسنوات والتحق بحكومة الإدارة في أواخر عهدها- على ما رآه الفرنسيون لكنه عندما درس حكومة الإدارة رأى أنه لا أحد منهم يشاركه الفكر والرؤية اللازمتين لفرنسا موحدة سوية وكان الرجل متشربا بفكرة الدستور لكنه يحتاج إلى جنرال ليكون عوناً على إصدار الدستور. تفكر سييز ملياً، فنابليون يمكن أن يكون هو الرجل المطلوب، لكن أيقبل نابليون سييز والدستور الجديد؟

 عندما وصل نابليون ظل أهل باريس طوال ثلاثة أيام يحتفلون ليلا ونهارا بوصوله بالشرب في الحانات والغناء في الطرقات. وفي كل مدينة تقع على الطريق من الساحل إلى العاصمة هبت الجموع لتحية الرجل الذي بدا لهم رمزا للنصر وتأكيدا له حتى إنهم لم يسمعوا بالنكبة التي حدثت للفرنسيين في مصر. وذكر المراقبون أن الجموع المتجمعة كثيرة جدا مما عطل حركة المرور فلا يستطيع أحد أن يتقدم إلا بصعوبة.

 في هذه الأيام نزع نابليون إلى السكون والتأمل وتجنب أن يظهر أمام العامة، وفي البيت وعندما يخرج كان لباسه مدنيا حتى يحبط الشائعات القائلة بأن الجيش كان يخطط للاستيلاء على الحكم. وفي اجتماع من الاجتماعات قابل سييز وكسبه إلى جانبه بملاحظة واحدة: “ليس لدينا حكومة لأنه ليس لدينا دستور أو على الأقل ليس لدينا الدستور الذي نحتاج، لا بد أن تقدم لنا بعبقريتك هذا الدستور المطلوب”.

 وسرعان ما أصبح بيت نابليون مركزا لمفاوضات سرية استقبل خلالها زوارا من “اليسار” ومن “اليمين” ووعد اليعاقبة بالمحافظة على الجمهورية ودافع عن مصالح الجمهور، وأعلن أيضا وبصراحة أنه قابل ممثلي البوربون، وعلى أية حال فقد جعل نفسه بعيدا عن أي فريق، واستمع نابليون بمزيد من الرضا لمدنيين مثل سييز الذي نصحه بتولي أمر الحكومة وتدشين دستور جديد وكان هذا يتطلب تعديل أو خرق قانون أو قانونين.

ذهب نابليون لأداء القسم في مجلس الشيوخ قائدا لحامية باريس وتحدث هناك بعبارات فضفاضة ليسمح لنفسه بشيء من حرية العمل والاختيار فيما بعد، فاستخدم عبارات عامة تتيح له تفسيرها فيما بعد: “إننا نريد جمهورية قائمة على الحرية والمساواة والمبادىء المقدسة لتمثيل الأمة، وسنصل إلى هذه الجمهورية، إنني أقسم”. وعندما خرج من القاعة قال للجنود المتجمعين: “الجيش متحد معي”، وفي هذه الأثناء أحضر بوتو سكرتير بارا إلى نابليون رسالة من بول بارا يطلب فيها ضمانا بالخروج الآمن من باريس فهب نابليون صارخاً بكلمات كانت كحكم بالإعدام على حكومة الإدارة، وقال له: “ماذا فعلتم بفرنسا التي تركتها لكم مزدهرة؟ لقد تركتكم تنعمون بالسلام، فوجدتكم في حرب، لقد تركت لكم انتصارات فوجدتها هزائم، لقد تركت لكم الملايين من إيطاليا فوجدت السلب والبؤس، ماذا فعلتم بمئات الآلاف من الفرنسيين الذين أعرف أنهم زملائي وشركائي في النصر والعظمة؟ لقد ماتوا”.

ثم في 10 نوفمبر (الثامن عشر من بروميير) عسكرت حامية باريس بالقرب من القصر الملكي، وتبعهم نابليون وعدد من ضباطه المقربين، ثم لحق بهم سييز و دوكو و تاليران و بوريين وراحوا يراقبون اجتماع مجلس الشيوخ في بهو مارس واجتماع مجلس الخمسمائة في حديقة الأورانجيري المجاورة له. وما أن دعا لوسين بونابرت -رئيس المجلس- مجلس الخمسمائة للجلوس والنظام حتى تعالت الاحتجاجات على وجود العساكر حول القصر صائحين: “لا للدكتاتورية، فليسقط كل دكتاتور، إننا أحرار ولن تخيفنا الحراب” وكان هناك اقتراح مؤداه أن على كل نائب أن يتقدم إلى المنصة وأن يجدد بصوت مسموع قسمه بحماية الدستور، وجرى تنفيذ ذلك بهدوء حتى الساعة الرابعة بعد الظهر·

وتباطأ مجلس الشيوخ أيضا على أساس أنه من الضروري انتظار ما يتقدم به الخمسمائة من اقتراحات، وكان نابليون في غرفة جانبية مغيظا محنقا مخافة أن تضيع القضية التي أتى من أجلها إذا لم يتم اتخاذ عمل حاسم في الحال، وشق نابليون طريقة إلى منصة مجلس الشيوخ وحاول أن يثير هؤلاء الرجال كبار السن ليتحركوا للقيام بعمل ما، لكنه رغم ما كان معروفا عنه من بلاغة في بياناته وحسم في مناقشاته كان في هذه المرة يكظم غيظة ويكتم أفكاره مما جعله غير قادر على ارتجال خطبة متسقة أمام هذا المجلس التشريعي.

لقد تحدث بحدة وعنف: “إنكم فوق بركان. اسمحوا لي أن أتحدث بحرية كمقاتل. لقد كنت أعيش في سلام في باريس عندما استدعيتموني لتنفيذ أوامركم، لقد جمعت رفاق السلاح وهببنا لنجدتكم بينما الناس يغمرونني بافتراءاتهم، لقد قالوا إنني مثل قيصر كرومويل وتحدثوا عن حكومة عسكرية، إن الوقت يمضي بسرعة، إنه من الضروري أن تتخذوا إجراءات حاسمة فورية، إن الجمهورية بلا حكومة، فلم يبق إلا مجلس الشيوخ، فليتخذ المجلس إجراءات، فلينطق، وسأكون أداة التنفيذ، دعونا ننقذ الحرية. دعونا ننقذ المساواة. قاطعه أحد الأعضاء: “وننقذ الدستور أيضا” .. فأجاب نابليون بانفعال غاضب: “دستور؟ إنكم أنفسكم قد دمرتموه. أنتم انتهكتموه في 18 فروكتيدور، أنتم انتهكتموه في 22  فلوريل، أنتم انتهكتموه في 31 بيريال إنه لم يعد جديرا باحترام من أي إنسان”.

 ذهب نابليون بعد ذلك لمجلس الخمسمائة وبعد أن احتد النقاش أمر نابليون بقرع الطبول وأمر الجنود باجتياح الأورانجري حيث يجتمع مجلس الخمسمائة وأمرهم بتفريق النواب غير الممتثلين للأوامر، تقدم الجنود وهم يصيحون: “حسنا .. يسقط اليعاقبة .. يسقط من كان لهم من دور في سنة 1793 .. هذا هو القرار الحاسم وعندمــا رأى النواب الحراب مشرعة هرب معظمهم وقفز بعضهم من النوافذ وتجمعت أقلية حول لوسين رئيس مجلس الخمسمائة.

عاد نابليون إلى مجلس الشيوخ وشرح لأعضائه أن مجلس الخمسمائة قد تخلص من أعضائه غير المرغوب فيهم، ووافق مجلس الشيوخ -الذي سعد أعضاؤه بعدم إبعادهم- على مرسوم يقضي بأن يحل ثلاثة قناصل بشكل مؤقت محل حكومة الإدارة وهؤلاء القناصل الثلاثة هم: بونابرت و سييز و دوكو، وتم تنظيم نحو مائة من بين الخمسمائة في مجلس ثان  وتم إرجاء اجتماعات المجلسين وبدأ القناصل الثلاثة كتابة الدستور الجديد وحكم فرنسا.

 يقول اللورد أكتون: “لا يمكن أن تكون هناك تدريبات عقلية أكثر فعالية من ملاحظة كيف يعمل عقل نابليون المعروف بأنه أقدر رجل في تاريخ البشرية”. لكن من منا يمكنه أن يزعم أنه قد عرف بحق وبشكل كامل رجلا قدمه لنا مئات المؤرخين المثقفين كبطل ناضل لتوحيد أوربا وسيادة القانون بها، ومئات المؤرخين المثقفين كغول استنزف دماء فرنسا وخرب أوربا ليشبع نهمه للسلطة والحرب. من منا يستطيع الزعم بالإحاطة بكل أبعاد نابليون في ظل كل هذا.

ختاما، كان يمكن لنابليون أن يجنب فرنسا ويتجنب ما آلت إليه الأمور إذا لم ينفرد بالسلطة ويعلن نفسه امبراطورا وإذا استمر في تعاونه المثمر مع سييز و دوكو والتزم بالخطة الطموحة التي كانوا قد وضعوها معا من أجل فرنسا،

يقول اللورد أكتون أيضا: “كل سلطة مفسدة .. والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة”.

Advertisements

Responses

  1. نابليون هو السيسي و سييز هو البرادعي

    • وبول بارا هو مرسي 🙂

  2. […] […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: